تعقيب على التعليقات
مع أن مشاغل الحياة قد منعتني من مواصلة سرد الحكايات , أو حتى زيارة الموقع , إلا أنني زرت الموقع اليوم لأجد فيضاً من الرسائل جلها ينضح بالعروبة , ودعني أبسط الكلمات لأنني وجدت أغلب الرسائل تدعي العروبة ولا تفهم العربية أو بالأحرى لا تحسن العربية .وأهم ما أحب الإشارة إليه هو الأستاذ الذي أرسل لي فايروس ملحقاً بالإيميل , فأحب أن يعلم أن هذه طريقة الضعفاء الذين لا يجدون حجة لرد الفكر بالفكر , والقول بالقول .فلم يكن لفيروسه أي أثر , وحتى لو أثر الفيروس فما أسهل استعادة كل شئ مرة أخرى , والآن ننتقل إلى الردود
أولاً : قلت في المقدمة والتي أعلم أن الأغلب لم يقرأها أن تلك الحكايات ليس لها متعلق بالإسلام بل هي فقط لنفي الأفضلية عن جنس العرب وإفاقة من يظن لنفسه فضلاً بجنسه فقط . ولكن ماذا أفعل لقوم وصفوا بأنهم لا يقرأون وإذا قرأوا لا يفهمون .
ثانياً : الأستاذ الذي يشتكي من عدم نشر رده أو تعليقه , أقول له التعليقات مفتوحة بدون تحكم مني ولهذا من يكتب تعليقاً يراه بنفس اللحظة ولا ينتظر موافقة صاحب الموقع , لهذا ليس من حقك الإنفعال .
ثالثاً : إلى الأستاذ المريض بهوس المجوس أنا لست فارسي ولا مجوسي , ولا أدين بالمجوسية . ولو كان هناك حكماً إسلامياً لكانت كلماتك سبباً في جلدك الحد , لأنك قذفت أمي , فاحمد ربك أن العرب تخلوا عن إقامة الأحكام فنجوت أنت من دعوة القذف
رابعاً : المحترمون العرب أصحاب الكلمات القبيحة , كل إناء ينضح بما فيه , فلقد نضحتم حنظلاً ومراً على مر التاريخ , وهاكم الآن تنضحون ما نشأتم فيه وعليه من القبح
خامساً : وهو الأهم عندي الأستاذ محمد ذو الإيميل
ألم يكن أولى بك أن تذهب لأحد المشايخ وتتعلم اللغة العربية وتحفظ القرآن بدلاً من إظهار علمك الفاضح هنا ؟
خاطبتني بقولك السلام على من اتبع الهدى وهي لا توجه ( هذا إن كنت تعلم وأظنك لا تفعل ) إلا لأهل الكتاب وأنا لست منهم بل أنا مسلم .
أخطأت في نقلك للآية وكان أولى بك أن تراجعها ولو على الإنترنت حتى لا تبدو لنا بصورة الجاهل فأنت أضفت كلمة ( والذين) والآية ليست فيها تلك الكلمة بل نص الآية هو (وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً).
ثم زدت الطين بلة بنقلك لقول الشافعي وأيضاً فعلت نفس الفعلة حيث أنك لا تحفظ الأبيات , ومن جهلك نونت بالفتح كلمة (قبحٍ)والمفروض أنها منونة بالكسر لأنها مضاف .وبدلت في كلمات الأبيات وأترك تصحيحها لك.
سادساً : الأستاذ الذي كتب دعاءاً . أنا أيضاً أدعو معه بأن يرد كيد المشركين في نحورهم , وليس على المسلمين يا أحمق , فأنت تدعو على المسلمين بدعائك.
سابعاً : ومن العجب والذي يجعل مقولة أن العرب لا يقرأون حقيقة, أنه حتى اليوم منذ تأسيس الموقع لم أجد رداً واحداً علمياً أي يعمل العقل في بناء الرد , وعلى الرغم من أنني لم أخترع حكايات من عندي بل ما أنا إلا ناقل من كتب التاريخ , إلا أن جميع الردود لا تمت للأسلوب العلمي قيد أنملة , ومع أن المسلمين (ولا أقل العرب)هم من ابتدع أساليب التحقيق إلا أن جميع الردود كما ترونها إما سب وإما اتهام وإما عاطفة عمياء , أليس فيكم رجل رشيد؟
وأخيراً يظهر من كل تعليقاتكم مدى الجهل الذي يتمتع به العرب هذه الأيام بكتابهم وبدينهم وبشعرهم وبكل شئ .
ولكم الشكر على زيارة الموقع لعلكم تفيقون من غفلتكم