مقدمة
|
|
بسم الله كلنا أو معظمنا قد قرأ كتاباً أو كتباً من كتب التاريخ أو السيرة , وكلنا أو معظمنا قد توقف عند بعض الأحداث الغير مرضية , وأيضاً معظمنا قد قرأ ما لا يخلو منه كتاب من كتب التاريخ أو السير , ألا وهو تفضيل العرب كجنس عن باقي أجناس الأرض , فلقد زعم وأشاع كتاب التاريخ والسير أن العرب هم خير أجناس الأرض وأن باقي الأجناس أحط وأقل قيمة من العرب . توقفت كما توقفتم عند هذه الأفضلية , وتساءلت كما تساءلتم , من أين أتت هذه الأفضلية ؟ وما سببها ؟ وما الفرق بينها وبين ما أشاعه اليهود عن أنفسهم بأنهم شعب الله المختار ؟ ولماذا وجهت تهمة الشعوبية على مر العصور لكل من لم يحب العرب كجنس من الأجناس ؟ وما الفرق بين هذه التهمة ( الشعوبية ) وبين تهمة ( معاداة السامية ) أليستا واحدة ؟ كل جنس يرفع نفسه عن الآخرين ويدعي أنه الأفضل . ولم أجد إجابة عن تلك التساؤلات , فأعدت قراءة ما تيسر لي من كتب التاريخ والسير , ولكن هذه المرة بنية البحث عن سبب للأفضلية المزعومة , وما خرجت به من تلك القراءة الثانية هو عكس ما أشاعه كتاب التاريخ , فلقد وجدت تاريخاً ملئ بسفك الدماء , والغدر , والخيانة , والخديعة , والغش , والسرقة , والنهب , والإغتصاب , الدسائس , والمكر , والإغارة على الجار وحرماته , والقتل , والتمثيل , وظلم الراعي للرعية , وخداع الرعية للراعي . ولأن العرب كانوا لفترة طويلة هم الحكام والملوك لهذا من الصعب أن تجد من يطعن فيهم كجنس من الأجناس , فتهمة الشعوبية كانت جاهزة معدة لكل من يتفوه بنقض العرب وقد توجه أيضاً تهمة الزندقة فيحاكم كل من تسول له نفسه الطعن في أفضلية العرب وقد يعدم . وستجد في خلال كتب التاريخ محاولات مستميتة من مؤلفيها لتزيين وتحسين وتجميل الصورة العربية . ولكن ما هو مذكور بكتبهم من أحداث يبين أن منهم من كان كاذباً منافقاً تابعاً للحكام الذين كان معظمهم من أصل عربي , ومنهم من لم ينافق وأغفل صفحاً عن أحداث تدين العرب وتفضح أفعالهم , ومنهم من ذكر الكثير في سياق الروايات ثم بدأ في التماس الأعذار واختلاق المبررات . ولقد توسع بعضهم في النفاق حتى أدعوا أن هناك أحاديث تحض على حب العرب وأن حب العرب من الإيمان , والحقيقة أنه لم يرد نص صحيح يأمر ويوجب حب العرب , ولسنا مطالبين بحب العرب كجنس أو عرق , ولا بحب أفعالهم المخزية , ولا يمكنهم استنباط وجوب هذا الحب من القرآن فما ورد عن العرب بالقرآن ذم وتوبيخ وتقريع ووصف لهم بالكفر والنفاق فلقد ذكرهم القرآن بلفظة الأعراب , ولا يوجد فارق في التعريف بين العرب والأعراب فهما جنس واحد ( الأعراب أشد كفراً ونفاقاً ) ( قالت الأعراب آمنا , قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ) ( سيقول لك المخلفون من الأعراب ) ( وممن حولكم من الأعراب منافقون ) ( ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرماً ويتربص بكم الدوائر ) ومن العجيب أن يتحول تفسير هذه الآيات إلى فئة قليلة من العرب ويصرف تفسيرها عن الباقيين على الرغم من نزولها عامة في الجميع . ستجد بهذه المقالات رؤية جديدة لكتب التاريخ ليست مغلفة بتعاليم تحرم مناطق من النقاش وتمنع نقاطاً من النقد.وتغلق ابواباً للحوار , حدودها فقط ما ورد النهي عنه بكتاب الله وما صح عن نبيه , نرى بهذه القراءة الوجه الآخر للعرب والذي لم يفلح كتاب التاريخ في تحسينه وفي التماس أعذار لهم . وأعلم مسبقاً أن تلك المقالات ستثير حمية البعض , وستغضب البعض , ولكنني لم أختلق أحداثاً من عندياتي بل كل ما فعلته هو القاء الضوء على بعض الأحداث التي ساقها كتاب التاريخ والسير قد يغفلها القارئ العادي في سياق القراءة ولا ينتبه إليها . وأرجو ألا يتخذ أحدهم ما سيرد بتلك المقالات مطعناً في الإسلام , فأنا برئ ممن سيتخذني وسيلة للطعن في هذا الدين ولكنني أحاول هنا فقط نفي صفة التفضيل والخصوصية والتميز عن العرب والتي أخذها الناس كمسلمة لا شك فيها مع عدم وجود أي دليل عليها , بل الأدلة على نقيضها . وتعالوا نبدأ تلك القراءة سوياً منذ فجر التاريخ . , وأنا أزعم بل أكاد أن أجزم أنك لن تجد فرقاً بين أحداث مرت منذ مايزيد عن ألف وخمسمائة عام وما تعاينه اليوم بين جنس العرب . ليس لأحد عصمة إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم , وعصمته كانت في شئون الرسالة وليست في أمور الدنيا , وليس أحد فوق النقد سوى النبي صلى الله عليه وسلم , ولا حرمة لتصرفات أي من البشر لأنها ليست بوحي نازل من السماء , والحرمة فقط هي لكتاب الله وما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم , وما عدا ذلك فهو مباح لنا ننقده , ونطعن فيه , ونناقشه , ونمحصه , ونمعن فيه النظر , ولا نقبله أو نقبله . ولا حرمة لما أقدم الناس على فعله عبر التاريخ سواء كانوا حكاماً أو محكومين , قادة أو مقودين , سادة أو عبيداً . ولما كان نبي الله يعلم ما بالعرب من صفات , وما بهم من غرور كاذب , وفخر بأحساب لا قيمة لها , ترك لهم قوله ( لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى ) ولكنهم لم يلتفتوا لما تركه النبي وكان تاريخهم على مر العصور هو التمجيد الزائف , والفخر الزائف بالحسب والعرق والنسب . وأيضاً مما تركه نبي الله لهم قوله ( يافاطمة بنت محمد لا أغني عنك من الله شيئاً ) ومن هي فاطمة هي إبنته فلن ينفعها نسبها للنبي إن لم يكن ما تفعله صالحاً فهل ينفع العرب نسبهم وحسبهم بدون عمل . دراسة التاريخ العربي على مر العصور تعد من الواجبات التي يجب أن يقم بها أهل البحث والتمحيص , فخلال ثنايا ما تركه لنا القصاص وكتاب السير والمؤرخون سنجد ما يحمر منه الجبين خجلاً مهما حاولوا تزيينه أو قل تزيفه |
حقيقة ما تقولة صحيح لكن ا هل تنفي عنهم كل صفات الحسنة التى نسبت لهم اولا واحب ان استمع لرايك حول كتاب اذا قرات هذا الكتاب لو لم يظهر الاسلام ما حال العرب اليوم للكاتب شاكر النابلسي رجل من الذين ينفو السنة ما يسمو انفسهم القرانيين
Comment by ASSLAA — April 14, 2007 @ 7:54 am
لم أقرأ هذا الكتاب للأسف وليس لدي منه نسخة
ولعل الأستاذ أن يدلني عليه إن وجد من خلال الإنترنت
وأقول له لو لم يظهر الإسلام ما تسلق العرب على السلطة خلال عصور التاريخ ولو لم يظهر الإسلام ما كان للعرب لا وزن ولا صفة ولا كيان
والإسلام هو من رفعهم ولكنهم تناسوا الإسلام ونسبوا لأنفسهم أفضالاً هم أبعد ما يكونون عنها
Comment by Administrator — June 6, 2007 @ 2:37 pm
السلام عليكم اغلب الظن انك مسلم لن اعتب غليك فيما تقول لانه وجه نظرك الخاصة بك وحدك او قد تجد قلة يعجبها كلامك ولكن اوليس محمد نبى الاسلام عربى اوليس ابو بكر عربى وكذلك عمر وعثمان وعلى وكثير من الصحابة اقولك العرب دول ولاد ستين فى سبعين ولكن يكفيهم فخر ان يكون النبى عربى وان كنت اعتقد انك خلال الايام القادمة سوف ثبت ان النبى محمد ليس عربى ولكن ممكن يكون من الولايات المتحدة ومتنكر لاننى لا اعتقد ان سيدنا محمد بكل صفاته الجميلة يكون عربى وجده كما ذكرت اهتم باغنامه عن الكعبة اوليس لليهود صفحات سوداء وكذلك للمسحيين لما فقط اهتممت بالعرب
وشكلك كدا كان نفسك فى عقد عمل فى الخليج العربى ولم يكرمك الله ومن ساعتها حطيت العرب فى دماغك يا اخى من يحب نصرة الامة الاسلامية فعليه بذكر محاسنها ويكفى العرب ماهم فيه ارجو كتابة الرد كاملا او عدم كتابته
Comment by واحد عربى مسلم — September 16, 2007 @ 11:33 am
الأستاذ:واحد عربي مسلم
كتب الأستاذ لنا ثلاث تعقيبات في ثلاث قصص بدأ جاداً مناقشاً فاحترمت كلماته ثم انتهى مهرجاً فسأرد على تعقيباته هنا, ولقد اشترط عدم حذف تعقيباته وأنا لا أحذف أي تعقيب ولك أن تراجع كل الموقع لتتأكد من ذلك.
لم أنف ياعزيزي أن النبي صلى الله عليه وسلم عربياً ولقد كررت ذلك مرات وقلت أنه على الرغم من اتباعهم للنبي فلم يمكنهم التخلي عن صفاتهم فاستقام أمرهم في عهد النبوة ثم تراخت تلك الإستقامة لتعد أمورهم كما كانت بصفاتهم التي جاهد النبي أن يتخلوا عنها.
هذا بخصوص تعقيبك الأول أما بخصوص تعقيبك الثاني فلعلك تأثرت في كتابته بمجلات ميكي التي تدعي أنني أقرأها لأن ما أذكره هنا كله من كتب التاريخ والسيرة والتي أظن أنك لا تعلم عنها شيئاً.
أما تعقيبك الثالث فللأسف الأسيف لست من هواة الأفلام حتى أجاريك في تهريجك , ولا أدري عن الأفلام التي ذكرتها شيئاً , ومما يبدو أن لك باعاً كبيراً في أفلام الجنس حيث يبدو من كلماتك الخبرة في التفرقة بين المشاهد الجنسية الناجحة والفاشلة , مما لا علم لي به.
ومرة ثانية ما أذكره هنا كله نقلاً عن كتب السير والتاريخ
ولك تقديري
Comment by Administrator — September 16, 2007 @ 5:15 pm
حقيقه التفاخر والقبليه موجوده لدى العرب الى وقتنا الحاضر وليس فقط في تاريخنا لكن الى الان فينا من يرى نفسه افضل من باقي الخلق ليس فقط على غير العربي بل على العربي الذي من جلدته ونتمنى من الله سبحانه وتعالى ان تبتعد عن العرب عن هذه الصفه المشينه بحقهم كلنا من تراب وكلنا من ادم من التراب خلقنا ونعود الى التراب ابانا ادم وامنا حواء عليهما السلام من اب وام واحده
والحمدلله رب العالمين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
Comment by احمد — October 14, 2007 @ 2:10 am
مشكورين
Comment by الكاجو — November 30, 2007 @ 11:53 am
ولك يا ابن الكلب العرب تاريخهم يشرف كل المسلمين يا يهودي ولك ىحب العرب ايمان و بغضهم كفر
Comment by حمزة — April 16, 2008 @ 3:55 pm
ذكرت يا أستاذي أن الذم والتوبيخ والكفر والنفاق أرتبطت بكلمة الإعراب ولا أدري هل نسيت أو تناسيت هذه الآيات
(ما كان لاهل المدينة ومن حولهم من الاعراب ان يتخلفوا عن رسول الله ولا يرغبوا بانفسهم عن نفسه ذلك بانهم لا يصيبهم ظما ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله ولا يطؤون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا الا كتب لهم به عمل صالح ان الله لا يضيع اجر المحسنين ) وقوله تعالى: (ومن الاعراب من يؤمن بالله واليوم الاخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول الا انها قربة لهم سيدخلهم الله في رحمته ان الله غفور رحيم ) ولا أقول لك يا أستاذي أن العرب ملائكة وغير العرب شياطين فقد ورد عن النبي قوله: لا فرق بين عربي واعجمي إلا بالتقوى أو كما قال عليه الصلاة والسلام. فأتمنى أن تنظر بعينين يا أستاذي وتترك العين الواحد لأن العين الواحدة لا ترى إلا العيوب ومن شغل نفسه بعيوب الناس نسي عيبه
Comment by mohammed — November 2, 2008 @ 11:47 pm
كلامك كله صحيح وما يدل عليه هو كتب العرب انفسهم
انا اعتقد ان ابخس امة وجدت على الارض هي الامة العربية تلك الامة التي انجبت حسني مبارك وانجاس ال سعود وابن اليهودية الاردني والقذافي والعبد اللئيم علي عبدالله الدليل ان الامة حقيرة هي ماتعيشه الان من ذل ومهانه واستكانة وخضوع على الظلم والفساد
احسنت ايها الكاتب والباحث وبارك الله فيك اما من يكتب لك غير هذا فهو لا تزال فيه عرق اجداده من الجهل والذل والحقارة
Comment by الساري — September 16, 2009 @ 2:44 pm
أوافقك إلى حد ما في أن العرب فيهم من الصفات الذميمة ما يكفي وربما فكرتك في إنشاء مدونة تذكرنا بتاريخنا المشين فكرة جديدة لكن ليس كل ما هو جديد واجب علينا أن نفعله
لكن لماذا لا تنشيء قسما للأمم الأخرى من باب العدل
Comment by أوافقك إلى حد ما — October 30, 2009 @ 2:59 pm